LabCitoyen لاب سيتويان 2017

شارك السيد جان درزي، طالب لغة فرنسية في المعهد الفرنسي في بغداد و السيد سهند قادر، طالب لغة فرنسية في المعهد الفرنسي في اربيل في برنامج LabCitoyen لاب سيتويان و الذي جرى في باريس للفترة من 2 حتى 10 تموز الماضي.

يقدم برنامج "LabCitoyen " الى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 26 عاما، و الملتزمين في امور المواطنة، اقامة حول مواضيع مهمة لحقوق الإنسان من خلال سلسلة من المؤتمرات والمناقشات والموائد المستديرة و ورش العمل.

ركزت نسخة عام 2017 على موضوع "حقوق الإنسان في المدينة". تعرف المدينة كممثلة رئيسية في ضمان حقوق الانسان، بصفتها مقدمة للخدمات العامة و مسؤولة عن السياسات العامة فيما يخص التعليم، الصحة او السكن. ان هذا الاعتراف الدولي قد اتخذ شكلاً خاصاً في المطالبة بـ " الحقوق في المدينة" المذكورة اعلاه، حسب هذا الحق ، فان المدينة هي عبارة عن مجال جماعي و الذي يعود الى جميع المقيمين ذكوراً و اناثا و أن على المدينة تقديم الظروف الضرورية من اجل حياة تستحق نقطة نظر اجتماعية، سياسية، ثقافية، اقتصادية و بيئية.

وفي هذا الاطار ، فان المعهد الفرنسي قد قام بدعوة 56 شاباً يمثلون المجتمعات المدنية للعام باسره، و قد تم اختيارهم من قبل شبكة ثقافية فرنسية في الخارج، من اجل اختبار خبراتهم، و اثراء كفاءاتهم، و التبادل مع الفاعلين في المجتمع المدني الفرنسي و ان يعملوا روابط بين التزاماتهم.

لقد اشاد جميع المتحدثين في المؤتمر بالثراء الكبير للحوارات و بنوعية الالتزام المدني للمشاركين، الذين يعدون روابط حقيقية للمجتمعات المدنية لبلدانهم.

من استقلالية وكرامة الانسان إلى المحددات الاجتماعية للصحة، من النظرة العلمية الى الضرورة الديمقراطية، لابسيتواين يستكشف الجوانب المتعددة للحق في الصحة، ويسلط الضوء على الدور الحاسم لمبادرات المواطنين في ظهور سياسة صحية دولية مستدامة.

http://soignetesdroits.institutfrancais.com/

شهادات:

جان درزي: " رحلتي كانت اثراء حقيق. بفضل المعهد الفرنسي، حظيت بفرصة الاستفادة من اللغة الفرنسية من خلال مشاركتي في برامج ثقافية و من خلال استخدامها كلغة تواصل و تبادل للأفكار مع الناس الذي اتوا من العالم باسره. و لهذ، انا ممتن جداً"

PNG

#LabCitoyen - A J-5 du lancement du programme #LabCitoyen de l'Institut français, découvrez le profil de Jhan Darzi, 25...

Publiée par INSTITUT FRANÇAIS sur Lundi 26 juin 2017

http://leplus.nouvelobs.com/contribution/1676821-medecin-a-bagdad-j-accueille-a-l-hopital-ceux-qui-ont-fui-l-etat-islamique.html

Dernière modification : 24/11/2017

Haut de page